عاجل
الرئيسية » مال وأعمال » بورصة شيكاغو تحمل أخبارا سارة لقطاع الفلاحة في المغرب

بورصة شيكاغو تحمل أخبارا سارة لقطاع الفلاحة في المغرب

مع كل انخفاض جديد لأسعار النفط على الصعيد العالمي يتوالى توافد الأخبار “السارة” على المغرب، فبعد أن أكد صندوق النقد الدولي على أن تراجع أسعار النفط سيؤثر إيجابا على نسبة النمو في المغرب، جاءت بورصة شيكاغو التجارية لكي تعلن أن وضعية سوق النفط العالمية ستؤدي إلى تراجع أسعار الحبوب وهو الأمر الذي يعتبر إيجابيا بالنسبة للمغرب الذي يعتبر من أكبر مستوردي الحبوب في القارة الإفريقية.

وأكد خبراء البورصة الأمريكية التي تعتبر أكبر بورصة عالمية للحبوب على أن المغرب سيعرف خلال السنة الحالية تراجعا في فاتورة شراء الحبوب خصوصا وأن المغرب يستورد سنويا أكثر من 4.7 مليون قنطار من الحبوب، توقعات الخبراء الأمريكيين طالت حتى نتائج الموسم الفلاحي الحالي التي ستكون “ممتازة”، وعزى الخبراء هذا التوقع إلى التساقطات المطرية التي عرفها المغرب خلال الأسابيع الماضية والتي وصفوها ب”أمطار استثنائية وجاءت في توقيت مناسب”.

وواصل خبراء البورصة الأمريكية توقعاتهم الإيجابية للموسم الفلاحي الحالي، من خلال تأكيدهم على الموسم الفلاحي الحالي سيعرف ارتفاعا في محصول الحبوب مقارنة مع الموسم الماضي الذي بلغ فيه إنتاج الحبوب حوالي 68 مليون قنطار من الحبوب، وزاد نفس المصدر على أنه عندما سيالجأ المغرب إلى السوق العالمية من أجل استيراد حاجياته من الحبوب سيستفيد من من انخفاض أسعار الحبوب على الصعيد العالمي.

وقالت البورصة إنها أغقلت آخر جلساتها في سنة 2014 على إيقاع تراجع الأسعار العالمية للحبوب، كما أن أسعار الذرة والقمح قد عرف تراجعا كبيرا خلال الأشهر الماضية بعد أن سجل الإنتاج العالمي من الحبوب رقما قياسيا بلغ 700 مليون طن خلال سنة 2014، وهو ما جعل العرض العالمي للحبوب يفوق الطلب.

وتأتي هذه التوقعات بالموازاة مع إعلن رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد بأن يساهم تراجع أسعار النفط في الرفع من نسبة النمو في المغرب بحوالي 0.8 في المائة “وهو ما يشكل دفعة قوية للاقتصاد المغربية”، في المقابل فإن تراجع أسعار النفط سيتحول إلى نقمة بالنسبة للدول المصدرة للنفط ومن بينها ليبيا والجزائر، حيث حذرت لاغارد الدول المصدرة للنفط من إمكانية استمرار هذا التراجع لمدة طويلة، “لذلك عليها أن تحسن تسيير قدراتها المالية “.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*