عاجل
الرئيسية » الطالعون » عبد الله باها

عبد الله باها

عبد الله باها
ليس فقط لأنه مات يستحق الإشادة وتعداد مناقبه، بل لأن الرجل كان يجسد قيد حياته تلك الخصال بالفعل، حتى أنه تكفي شهادات معارضي وخصوم حزبه، قبل شهادات أصدقائه ورفاقه، التي قالوها في حقه بعد وفاته، ليحل هذا القيادي ضيفا مبجلا في نادي الطالعين بهسبريس، بعد أن اختاره ربه إلى جواره.شهادات المعارضة قبل الأغلبية، كما شهادات كل من عرفه عن كثب أو جاوره أو تحدث إليه من سياسيين ومواطنين عاديين، أجمعت على أن عبد الله باها، وزير الدولة الراحل والقيادي في حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، هو حكيم بكل ما في الكلمة من معنى.

وليست الحكمة وحدها التي رفعت من شأن الرجل الذي مات بطريقة فجائية أفجعت قطاعا عريضا من المغاربة، بل أيضا لدوره البارز، الذي لم يكن يظهر للعيان، في إحداث الانسجام بين مختلف مكونات الحكومة، حيث كان بمثابة “الدينامو” الذي يقارب ويسدد كلما ادلهمت الأمور في وجه الحكومة التي يقودها حزبه.

باها، كشخصية رفيعة الأخلاق وسامية الخصال، قد لا تكفي زاوية “طالع” هذه لحصر ميزاته وسماته، وكل ما قيل في حقه من أوصاف تجعله بمنأى عن حيل السياسة وألاعيبها ونفاقها ودهائها، وكأن الله اختاره ليبعد عنه لوثة العمل السياسي قبل أن تمس رصيده الذي يجمع الكثيرون على أنه نزيه وصادق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*